السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الكثير منا يبحث عن طريقة لتحقيق النجاح و التميز في جامعته أو مدرسته آلان وبخطوات واقعية وعملية سوف نحاول أن نصف لك طريق تحقيق هذا
أولاً: الهدف
تخيل نفسك تسير في طريق ولا يوجد في ذهنك هدف تريد الوصول إليه كل ما سيحدث انك سوف تتخبط في الطرقات دون أن تصل إلى إي وجهة تحقق لك الفائدة والسبب يتلخص في أمرين ؛الأول أنك لم تحدد ما هو الهدف من السير أصلاً هل هو للتمشية والهروب من ضغوط الحياة لبعض الوقت مثلاً أم هو للوصول إلى وجهة محددة لقضاء مهمة محددة ، والثاني أنك لم تحدد أي الطرقات سوف تسلك لتلافي إضاعة الوقت والحيرة
قد يبدو هذا المثال بديهياً ولكن بالرغم من ذالك فإن الكثير لا يطبق هذه القواعد في حياته
فإذا طبقنا هذا القواعد على الدراسة فيجب أن نحدد في البداية ما هو الهدف من الدراسة أصلاً هل هو الحصول على الشهادة الجامعية أم لأرضاء الوالدين والتخلص من ضغوطمها أم للوصول إلى مسار وظيفي معين أم إلى غير ذلك من الأسباب
وكذلك يجب تحديد كيفية الوصول إلى هذا الهدف فإذا كان هدفي الوصول إلى الشهادة الجامعية فقط فسيكون الطريق الذي اسلكه حينها هو أن أجتاز السنوات واحدة تلو الأخرى دون أي إهتمام بالفائدة الفعلية من دراسة المناهج المقررة
أما إذ كان هدفي هو التخلص من ضغوط الوالدين فسيكون الطريق مشابه لسابقه ، أما أذا كان هدفي هو بناء مسار وظيفي في وظيفة معينة فالطريق حينها سوف يختلف جزرياً حينها سيزيد الإهتمام بالمقررات الدراسية وفهمها وقد أحتاج إلى بعض المعلومات الإضافية لتعميق فهمي للموضوع
وهكذا مع إختلاف الهدف من الشئ تتخلف طريقة الوصول إليه ؛ وهذا يبرز أهمية تحديد الأهداف ؛ فعند تحديد هدفك سوف يتضح لك أي الطرق من المفترض أن تسلك حتى تصل إلى وجهتك
ثانياً: الدوافع
الدوافع هي ما تحرك البشر ولولا الدوافع لإنقرض البشر منذ ملايين السنين فلولا الدوافع الداخلية التي تحسنا على الطعام والشراب والإنجاب لما عشنا إلي آلان
والدوافع لها من الأثر البالغ في حياتنا الدراسية فمن المؤكد أنك سمعت وشاهدت الكثير من الأمثلة التي تدل على ذلك مثل تحسن حال الطلاب في مادة معين بعد تغير مدرسها بسبب أن المدرس الجديد يشجع الطلاب على المذاكرة عن طريق إعطائهم الهدايا أو رفع درجاتهم مثلاً أو حتي إختبارهم وعقابهم إن لم يدرسو بجد
ببساطة تنقسم الدوافع إلي دوافع إيجابية ودوافع سلبية دوافع إيجابية مثل تقديم الهدايا أو التقييمات الجيدة أو النجاح في الدراسة مثلاً أو غيرها من الأمور الإيجابية ، أما الدوافع السلبية فهي مثل العقاب والرسوب والفشل وغيرها من الأمور السلبية فما يدفعنا إلي فعل أي أمر هو أما للحصول على أمر جيد (دافع إيجابي) ،أو الهروب من أمر سيئ(دافع سلبي)
فإذا كان لديك مقدار من الدوافع سواء الإيجابية أو السلبية أو خليط منها لفعل أمرٍ ما أكبر من الدوافع لعدم فعل هذا الأمر فمن المؤكد أنك سوف تفعل هذا الأمر أما أن كان العكس فمن المؤكد أنك لن تفعل هذا الأمر
وهذه القاعدة تنطبق على كل شيء سواء الدراسة أو العمل أو غيرها أو حتي الترفيه و الراحة
هذا بالنسبة إلى القاعدة والآن ماذا عن التنفيذ بالنسبة لمثالنا الحالي
حتي تذاكر بجد وبالتالي تحصل على أعلى الدرجات يجب أن يتوفر لديك الكثير من الدوافع
ودعني أوضح لك بعض الدوافع التي قد تكون أقل وضوحاً بالنسبة لك
١-إرضاء الوالدين
من المعلوم أن الوالدين هم أكثر الناس حباً لك وأكثر من يخاف على مصلحتك و بالتالي هم أكثر الناس فرحاً إذا لاحظو تفوقك الدراسي
٢-طلب الأجر والثواب من الله
أذا كانت نيتك طيبه من الدراسة مثل الحصول على وظيفة لتغطية نفقاتك أو لخدمة الناس مثلاً أو أي نية طيبة فالله سيجازيك خيراً عن هذا العمل
"إن الله لم يضيع اجر من احسن عملا"
ومن الجدير بالذكر هنا أن تجعل نيتك خيراً في كل عمل تقوم به حتي تحصل على الثواب من الله
٣-الحصول على مكانة إجتماعية عالية
من المؤكد أنك كلما حصلت على تعليم أفضل تبعه مكانة إجتماعية أفضل
٤-تأمين مصدر دخل جيد
التعليم هو السبيل للحصول على وظيفة جيدة وبالتالي تأمين مصدر دخل جيد وقد يشتكي الكثير من قلة فرص العمل في بلادنا العربية وسوف نتحدث بإذن الله في مقال قادم عن كيفية الحصول على وظيفة في ظل ظروفنا الحالية
٥-سعة المعرفة وتنمية المدارك
من المؤكد أن العلم ينفع صاحبه دائماً فكلما زاد علمك في مجال زاد الطلب عليك من قبل أصحاب الأعمال كما يؤدي ذالك أيضاً إلى نمو دماغك وتطوره
٦-إحداث تغيير في المجتمع
ببساطة لن يسمع العالم من شخص جاهل حتي وإن كان يقول الصواب فيجب أن تبني ثقة الناس فيك أولاً حتي تكون مسموع الرأي بينهم ومن المؤكد أن التعليم يساعد على كسب الثقة
ثالثاً: الخلاصة
إقتربنا من نهاية المقال ولم إخبرك بعد بتلك الطريقة السحرية التي تحقق لك أعلى الدرجات لأنه ببساطة لا توجد أي طريقة سحرية لتحقيق هذا يكمن سر كل الناجحين في حياتهم في العالم أنهم لديهم الوعي بكيفية تحقيق النجاح وهذا الوعي هو ما نحاول بناءه في هذا المقال والمقالات القادمة بإذن الله وقبل أن أُنهي هذا المقال أحب التنويه على أمر هام وهو أهمية تطبيق المعرفة فيجب عليك بعد الإنتهاء من هذا المقال وقبل الشروع في قراءة غيره أن تبدأ بتحديد أهدافك الدراسية ومن ثم تبدأ بالدراسة بجد
*إما إن كنت تبحث عن طرق للمذاكرة الفعالة فأنصحك بمتابعة قناة أسلوب
*أما إن كنت تبحث عن طرق لمقاومة التسويف وبناء عادات إيجابية وغيرها من الأمور الهامة والمفيدة فأنصحك بمتابعة قناة على محمد علي
أما هذا المقال يركز بشكل أساسي على بناء الوعي الذي أذا تم دمجه بالتقنيات الفعالة سواء في الدراسة أو العمل أو إنجاز المشاريع أو غيرها من الأمور تحقق النجاح بإذن الله
إلي هنا نكون قد وصلنا إلى نهاية هذا المقال إذا وجدت أنه قد أفادك بشيئ فشاركه كي تعم المنفعة
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .